بعد نشرها لفيديو تكذّب فيه الادعاءات في حق شركة “سيفاكس”.. مضيفة الطيران غادة بن رحومة تتعرض للتهديد (فيديو)

 
نفت مضيفة طيران سابقة في شركة “سيفاكس” ما تم تداوله مؤخرا في عدد من وسائل الإعلام بخصوص منعهنّ من إعداد التقارير في حال ملاحظة سلوك غريب للمسافرين وتحجير وضع”الماكياج” و فرض لباس معيّن عليهن.
وقالت مضيفة الطيران غادة بن رحومة في مداخلة لها اليوم على “الجوهرة أف أم”، إن هذه التهم لا أساس لها من الصحة”، وإن “كل ما قيل مجرّد “مغالطات” .
وأضافت أنها “تفاجأت واستغربت من نشر مثل هذه الأخبار”، مؤكدة أن “كل ما قيل بخصوص ضلوع الشركة في عمليات التسفير لا أساس له من الصحة”.
وأشارت إلى أنها لم تلاحظ أي تصرفات غريبة أو تجاوزات عندما كانت تعمل في الشركة المذكورة.
وأوضحت أنها تلقت تهديدات بعد نشرها لتدوينة على صفحتها الخاصة بالفايسبوك تفنّد فيها كل هذه الاتهامات، مشدّدة على أنها ستقاضي كل من كان وراء ذلك.
وكان عدد من الطيارين والمضيفين السابقين لشركة سيفاكس قد نشروا فيديوهات كذببوا فيها التصريحات الصوتية …واكدزوا انهم هم من كانوا يباشرون الرحلات نحو 30 بلد حول العالم وانه لم يكن هاناك اي علاقة للشركة بالتسفير وان الشركة كانت تحرص على اناقة الهندام وان يكون عصريا كما ان دعاء السفر كان يبقى فقط خلال رحلات العمرة.
وبخصوص الرحلات الي من مطار لبرق الليبي اكد المضبفون السابقون لشركة سيفاكس ان الرحلات من هذا المطار كان في شكل تعاقد مع الخطوط الليبية لتسيير رحلات عمرة في اتحاه جدة وان الرحلات كان تعود فارغة لان الطائرة كانت توصل المعتمير الي البقاع المقدسة من الطبيعي ان تعود فارغة لنقل دفعات اخرى من المعتمرين ومن ثم تقوم برحلات عكسية تذهب الطائرة فارغة وتعود بدفعات من المعتمرين
بالنسبة لرحلات مطار صبيحة التركي اكد مضيفي الشركة انهم لم يلاحظوا اشياء غريبة وبما ان اغلبهم ابناء صفاقس فهم يعرفون ان طبيعة اغلب المسافرين كانوا تجار من جهة صفاقس.
واكد المضيفون انهم غادروا الشركة ولهم معها بعض النزاعات لكن هذا لا يبرر نشر الاتهامات الباطلة والتشويه في حق شركة اجتهدت وقدمت الاضافة الي النقل الجوي قبل ان تتعرض الي صعوبات بفضل العراقيل والتاثيرات السلبية للعمليات الارهابية التي استهدفت تونس في 2015 وتسببت في تراجع كبير لعدد السياح.

You cannot copy content of this page