مدير مهرجان قرطاج يلمّح الي وقوف لطيفة العرفاوي وراء شن “حملة مغرضة” ضد شيرين ومهرجان قرطاج

لمّح الاثنين 22 اوت، مدير مهرجان قرطاج كمال الفرجاني الي وقوف الفنانة التونسية لطيفة العرفاوي وراء شنّ حملة مغرضة ضد الفنانة شيرين عبد الوهاب وهذه الدورة من مهرجان قرطاج عن طريق صحفيين تابعين لها وفق تعبيره.
واشار الفرجاني الي ان وقوف لطيفة العرفاوي وراء هذه الحملة يأتي بسبب عدم برمجتها في هذه الدورة من المهرجان وقال هناك حملة مغرضة بدأت بنشر اخبار كاذبة حول عدم حضور شيرين للغناء في حفل الاختتام.
وتابع قائلا على حسب اعتقادي هناك فنانة لم تتم برمجتها في هذه الدورة حاولت عبر صحفيين تابعين لها تشويه الدورة 56 من مهرجان قرطاج وهي فنانة تم برمجتها في 2019 ولم ينجح حفلها حيث بلغ عدد التذاكر المقتطعة لحفلها 522 .
وفي سياق آخر نفى كمال الفرجاني ما يروج حول المبلغ الذي تقاضته شيرين بمناسبة احيائها حفل الاختتام مشيرا الي انها تقاضت نصف الاجر الذي تتقاضاه عادة في المهرجانات.
وكان أسدل الستار مساء السبت على الدورة السادسة والخمسين لمهرجان قرطاج الدولي بحفل أحيته الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب أمام أعداد جماهيرية هائلة فاقت طاقة استيعاب المسرح الروماني بقرطاج الذي يتسع لعشرة آلاف متفرج. ورغم الأزمة النفسية الحادة التي تمرّ بها بسبب طلاقها مؤخرا من الفنان حسام حبيب، تمكنت من أداء باقة من أغانيها الجديدة والقديمة بإحساس كبير، بعد أن حامت شكوك حول قدرتها على الغناء وهي التي ألغت بعضا من عروضها منها حفلها في مدينة دبي الإماراتية.
وتحدّثت شيرين إلى الجمهور على الركح معبرة عن امتنانها الكبير له ولكل من ساندها في الأزمة النفسية التي ألمّت بها خلال الأشهر الأخيرة. وقابلها الجمهور بالهتاف باسمها والتضامن معها.
ولئن لعب الجمهور دورا كبيرا في إنجاح هذا الحفل وصدح بصوته عاليا ليغني حتى أن صوته طغى على صوت الفنانة شيرين، فإن عددا كبيرا تفاجأ بنهاية الحفل بعد ساعة ونصف فقط أي قبل نصف ساعة من موعده المعهود على غرار بقية الفنانين الذين اعتلوا الركح. وعبّر عدد منهم عن خيبتهم وهم الذين توافدوا منذ ساعات المساء الأولى للاستمتاع بالعرض.

You cannot copy content of this page